من ركائز تعلم لغة جديدة هي القدرة على فهم محتواها. إذا كنت قد انضممت للتو إلى مجموعة متعلمي اللغة الإنجليزية وتنوي تعلم هذه اللغة، فمن المحتمل أن يكون لديك هذا السؤال أيضًا، ما الذي يجب عليك فعله لزيادة مهاراتك في فهم اللغة الإنجليزية؟
لا يهم إذا كنت ترغب في تحسين فهمك للقراءة (reading comprehension) أو مهارات الاستماع (listening) لديك؛ على أية حال، هناك نصائح لكل ما يمكنك اتباعه لتحسين مهاراتك اللغوية. قد يبدو الأمر صعبًا في البداية، لكن مقال اليوم سيوضح لك أن تحسين مهاراتك في فهم اللغة الإنجليزية أسهل بكثير مما يبدو، وبعد مرور بعض الوقت ستتمكن من القيام بذلك بنفسك. قم بزيادة المجال كثيرًا، سوف تكون صدمت.
لماذا يجب علينا تحسين مهاراتنا في فهم اللغة الإنجليزية؟

ونكرر مرة أخرى أن أساس تعلم أي لغة هو فهمها. إذا لم يكن لديك فهم جيد، فلن يكون لديك محادثة (speaking) جيدة والتحدث. لا يمكنك التحدث إذا كنت لا تفهم شيئًا ما، ولهذا السبب يجب أن يكون الفهم هو أولويتك.
الفهم هو شيء يمكن العثور عليه في أجزاء مختلفة من اللغة. كل شيء بدءًا من الشكل المكتوب إلى الشكل المنطوق للغة يتطلب الفهم. وهذا هو بالضبط السبب الذي يجعلك تستخدم التقنيات الصحيحة لتعزيز هذه المهارة من أجل إتقان اللغة الإنجليزية.
أفضل النصائح لتحسين مهارات الفهم باللغة الإنجليزية
الآن بعد أن أدركت أهمية فهم القراءة وتأثيرها الكبير على قدرتك على تعلم لغة جديدة بشكل صحيح، ربما يكون لديك فضول لمعرفة ما يجب عليك فعله لتحسين هذه المهارة. ولحسن الحظ، هناك طرق مفيدة وسهلة ستساعدك على تحسين فهمك للغة الإنجليزية بسرعة كبيرة.
تغطي الطرق التالية نطاقًا واسعًا من مجالات فهم اللغة (من القراءة إلى الاستماع). علاوة على ذلك، كلما ذهبت أبعد، أصبحت هذه الأساليب أكثر صعوبة. في الواقع، يمكنك اعتبار كل واحد منهم بمثابة نقطة انطلاق للوصول إلى المرحلة التالية.
1- قم بتوسيع مفرداتك

قبل أن تتمكن من فهم وفهم الجمل الإنجليزية بشكل كامل، يجب عليك أولاً فهم كل كلمة على حدة ومعرفة معناها. لذا، فإن خطوتك الأولى لتحسين فهمك للقراءة هي تعلم كلمات وعبارات إنجليزية جديدة.
إذا كنت تعتقد أنك تعرف كل الكلمات الإنجليزية الآن وأن مفرداتك واسعة بما فيه الكفاية، فتذكر أنه لن يضرك أبدًا تعلم المزيد. هناك أكثر من 170 ألف كلمة في اللغة الإنجليزية. بالطبع، لا يتوقع أحد منك أن تتعلمها جميعًا لأن العديد من المتحدثين الأصليين للغة الإنجليزية أنفسهم ليسوا على دراية بكل هذه الكلمات، ولكن على أي حال، هناك دائمًا مجال لتعلم المزيد والتعلم لا ينتهي أبدًا.
2- قراءة اللغة الإنجليزية كل يوم
عندما يتعلق الأمر بفهم المحتوى، لا يمكنك تجاهل دور القراءة. عندما تتعلم العديد من الكلمات والعبارات الجديدة وتتقنها، فقد حان الوقت لاستخدام هذه المعرفة لقراءة النصوص الإنجليزية.
ابذل قصارى جهدك لجعل دراسة اللغة الإنجليزية جزءًا من عاداتك اليومية. إن قراءة المواد الإنجليزية لا تساعد فقط على تعزيز فهمك، بل لها أيضًا مزايا وفوائد أخرى. لا يهم إذا كنت تتعلم لغة جديدة أم لا، فلا يزال من المستحسن أن تقرأ كل يوم لجني فوائد القراءة. تصبح هذه النصيحة أكثر أهمية عندما تريد تعلم لغة جديدة.
لذا، إذا كنت ترغب في تحسين فهمك للقراءة، فاقرأ النصوص الإنجليزية كل يوم وقم بذلك مرة واحدة على الأقل يوميًا.
3- مشاهدة الأفلام والمسلسلات الإنجليزية

من المحتمل أن يجعلك هذا سعيدًا، لأنه ممتع ومفيد في نفس الوقت. لا أحد يحب مشاهدة الأفلام والمسلسلات بحجة تحسين لغته؛ لكن لحسن الحظ، هذا ليس مجرد عذر! وفي الواقع تعتبر هذه الطريقة من التقنيات الفعالة التي ساعدت الكثير من الأشخاص على تعلم اللغة الإنجليزية.
إذا كنت تستطيع قراءة النصوص الإنجليزية، فقد حان الوقت لاختبار مهارات الفهم لديك عند الاستماع إلى محادثات الآخرين، وخاصة بطريقة سريعة ومحادثة. لا تقلق إذا كان هذا يخيفك قليلاً! عندما يتعلق الأمر بالمحادثات السريعة والعامية، فإن الخيار الأول الذي يمكن أن يساعدك على فهم هذه المحادثات والتحدث بنفس الطريقة هو الأفلام والمسلسلات الإنجليزية. إذا كنت تريد التحدث كرجل إنجليزي أصيل، فيجب عليك أولاً أن ترى كيف يتحدث المتحدثون باللغة الإنجليزية.
بالإضافة إلى ذلك، يمكنك الآن بسهولة العثور على ترجمات لأي فيلم تريده. لذا، إذا لم تفهم جزءًا من الفيلم، يمكنك استخدام الترجمة الإنجليزية أو الفارسية. من المهم أن تعتاد أذنيك على السمع وعينيك على رؤية المحادثات الإنجليزية. وهذا سوف يعزز لغتك الإنجليزية مع مرور الوقت.
4- استمع إلى بودكاست باللغة الإنجليزية

واحدة من أفضل الطرق وأكثرها فعالية لتحسين مهارات الاستماع لديك هي استخدام البودكاست باللغة الإنجليزية. بالطبع، تذكر أن فهم ملفات البودكاست أصعب قليلًا من فهم الأفلام والمسلسلات باللغة الأصلية، لأن ملفات البودكاست لا تحتوي على ترجمات وإشارات مرئية لتخمين أو تصحيح ما لا تفهمه.
من الأفضل أن تبدأ الاستماع إلى البودكاست الإنجليزي عندما تصل مهاراتك اللغوية إلى المستوى المتوسط وتكون قد تعلمت وأتقنت الخطوات الثلاث السابقة تمامًا. ومع ذلك، لا تنس أن البودكاست يعد مصدرًا ممتازًا لتحسين مهارات الاستماع لديك وتحسين فهمك للقراءة.
البودكاست عبارة عن محادثات أو مونولوجات متعددة الأشخاص تساعدك على تعلم وفهم التفاصيل الدقيقة للغة الإنجليزية. إن تعقيد تنسيق البودكاست وموضوعه سيعرّفك على كيفية استخدام الجمل في مواضيع مختلفة، والأهم من ذلك كله، أنه يمكنك الاستماع إلى البودكاست الإنجليزية أينما كنت.
5- التحدث باللغة الإنجليزية مع الآخرين
نصيحتنا الأخيرة والأصعب لك هي التحدث باللغة الإنجليزية مع الآخرين. إذا لم تتمكن من استخدام المعرفة التي تعلمتها في التحدث والتواصل، فلن تكون مهارات الاستماع لديك ذات فائدة لك. مهما كنت جيدًا في الاستماع، يجب أن تكون قادرًا على التحدث حتى تتمكن من التواصل.
المحادثة عبارة عن تبادل في اتجاهين حيث تستمع وتفهم ثم تستجيب. وبشكل عام يمكن القول أن جوهر المحادثة والحوار يعود إلى فهمك للطرف الآخر ولهذا ينصح بالتحدث لزيادة فهمك للغة الإنجليزية. بالإضافة إلى ذلك، من خلال الحديث، يمكنك تقييم نفسك ومعرفة مقدار التقدم الذي أحرزته وأين تحتاج إلى المزيد من الجهد والتركيز.
لنكن صادقين، سبب رغبتك في تعلم اللغة الإنجليزية هو أنك تريد أن تصل في النهاية إلى نقطة يمكنك من خلالها التحدث باللغة الإنجليزية بسهولة مع الآخرين، أليس كذلك؟ حسنًا، تفضل وتحدث دون خوف. حتى لو أخطأت، استمر ولا تنس أنك لن تتعلم أي شيء حتى ترتكب خطأ.
6- تدرب كل يوم
واحدة من أكثر الطرق فعالية لتحسين مهارات القراءة هي الممارسة اليومية. لكي تتحسن في قراءة اللغة الإنجليزية، فإنك تحتاج في النهاية إلى الممارسة، ويمكنك تخصيص 10 إلى 15 دقيقة لها كل يوم. خذ الوقت الكافي لممارسة مهارات القراءة لديك وقراءة المقالات الإخبارية أو القصص أو المجلات أو أي نص آخر تفضله.
7- حدد أهدافك

سيساعدك تحديد أهداف القراءة على اكتساب مفردات أوسع، واكتساب فهم أعمق للنصوص المختلفة، وإقامة روابط بين وجهات نظرك وأفكارك وما تقرأه.
على سبيل المثال، قد يكون هدفك من تعلم المفردات هو إتقان موضوعات مثل إدارة الأعمال أو التكنولوجيا أو أي موضوع آخر. بهذه الطريقة، يمكنك العثور على معنى الكلمات الجديدة وتوسيع مفرداتك تدريجيًا. عندما تقوم ببناء واستخدام كلمات جديدة، يمكنك تحسين مهارات القراءة لديك والارتقاء بالمستوى.
8- الشروح الممارسة
التعليق التوضيحي يعني التأكيد على المحتوى وكتابة التفسيرات اللازمة. وهذا يساعد على فهم النص بشكل أفضل والعثور على الفقرات المهمة. كما أنه يجعلك تتذكر المصطلحات الأساسية بشكل أفضل من خلال وضع خط تحتها.
9- التعرف على معنى النص

عندما تقرأ نصوصًا مختلفة، افهم معناها. فكر في سبب كتابة النص وما يحمله من معاني أو موضوعات. سيساعدك تدوين الكلمات الرئيسية أيضًا في العثور على تعريف أفضل للنص. إذا صادفتك كلمة أو مفهوم جديد في النص، فاكتبه واقرأه لاحقًا. سيساعدك العثور على معنى الكلمات المكررة عدة مرات في النص على فهم النص بشكل أفضل.
10- تدوين الملاحظات أثناء القراءة
هناك طريقة أخرى فعالة جدًا لتحسين مهارات القراءة وهي تدوين الملاحظات من النص. على سبيل المثال، يمكنك تدوين الملاحظات أثناء قراءة رواية للحصول على فهم أعمق لاختيارات المؤلف اللغوية، أو كتابة مفردات جديدة أثناء قراءة مجلة علمية. يمكن أن يشجعك تدوين الملاحظات بشكل فعال على كتابة الأسئلة المتعلقة بما تقرأه والتواصل معه بشكل أكثر فعالية.
وبنفس الطريقة، فإن استخدام التمثيلات المرئية مثل الرسوم البيانية أو الجداول أو الرسوم البيانية يمكن أن يوضح موضوعات وأفكار النص ويساعدك في الحصول على نتيجة أفضل من النص. يمكن أن يكون تدوين الملاحظات مفيدًا جدًا أيضًا في ممارسة الفهم مثل التلخيص.
11- التعرف على أربع طرق لزيادة سرعة وفهم النصوص (اختياري-متقدم)
بشكل عام، عندما نفهم المعنى العام ومفهوم النص أو نبحث فقط عن عبارات وكلمات محددة، يمكننا بالتأكيد التحرك بشكل أسرع. استخدام هذه المهارات مهم وقيم للغاية. ابق معنا واستخدم هذه التقنيات بفعالية:
- Skimming: قراءة النص بطريقة تفهم المعنى العام للنص. فكر في المعلومات العامة للنص ولا تهتم بالتفاصيل. لا تضع خطا تحت أي كلمات.
- Scanning: قراءة تفاصيل النص بعناية والتعليق عليها؛ لا تركز على معنى الجمل والنص.
- Skimming and reading: تصفح النص؛ توقف عند بعض الأجزاء المحددة واطرح الأسئلة كدليل.
- Scanning and skimming: عندما تقوم بمسح نص للعثور على كلمة معينة، تمر عيناك ببطء على معلومات أخرى. نظرًا لأن تركيزك ينصب على المسح الضوئي، فسوف تقوم عيناك بتصفح النص بشكل طبيعي دون إبطائك. عليك أن تكرر هذا وتمارسه حتى تكتسب ثقتك بنفسك.
خاتمة
أساس تعلم أي لغة هو فهمها بشكل صحيح. ولهذا السبب عندما تبدأ في تعلم لغة جديدة، تبدو أشياء كثيرة صعبة ومن المستحيل عليك فهمها. ولكن لا داعي للقلق. كلما تدربت أكثر، أصبح كل شيء أسهل بالنسبة لك وأصبحت عملية التعلم أسرع. تذكر أن جميع طرق وأساليب تدريس اللغة الإنجليزية تركز بطريقة أو بأخرى على فهمها؛ لذلك، حتى تفهم شيئًا ما، فلن تتعلمه.
تعلم اللغة الإنجليزية ليس بالأمر الصعب كما يبدو. لحسن الحظ، هناك العديد من الموارد المفيدة بشكل لا يصدق لمساعدتك على طول الطريق. لذا تدرب وتعلم من أخطائك وامض قدمًا بقوة. حظ سعيد.
